بقلم الكاتبة/ مريم محمود
غُصوُن إهداء إلىٰ مَنّ تمسكَ بحلمَهُ رغم الجفاءِ، إلىٰ مَنّ عافرَ، ولم يستسلمْ للضعفاءِ، إلىٰ مَنّ حاولَ مع نفسهِ؛ مِنْ أجلِ الكبرياءِ، إلىٰ مَنّ إستمعَ لحديثَ أُمَهُ بكلِ عناءِ، إلىٰ مَنّ كان صادقًا مع أصدقائهِ، ولاكن لمْ يجدْ أي حنانٍ، أُدينُ بالحبِ لكلِ شخصٍ تمسكَ بحلمَهُ؛ حتى وصلَ إلىٰ نهايتُهُ، ولم يسقطْ گالضعفاءِ.
السبت، 11 سبتمبر 2021
اللقاء الأخير
وكان آخر ما قيل في لقائنا الأخير: لقد تعاهدنا على البقاء سويًا، فإذا بِرَدِّ كالسم القاتل يقتلُ كل ذرة شعورٍ كانت بيننا "كل شىء قسمة ونصيب" ماذا؟ صِدقًا! كيف هذا؟ فبالقمسةِ لكان الحب بيننا بالتساوى، وكانت جميع الأطراف متساوية في كل شىء، فأين القسمة! وأما النصيب خدعة تخدع بها نفسك ليس لالنصيب شأنٌ من قسوتك اللعينة، ولكن في الختام، أما الحبُ فقد كرهنا، وأما الودُ فقد قطعنا، وأما البقاء فقد هجرنا.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أفولك لعامين
《أَفُولك لعامين》 مرحبًا رفيقي السَيِّد جاز علينا عامين ونحن مُلْغِزان فها هو العام الدراسي الثاني ونحن وَاتَرَنا مُبْهَمان فرَّقتنا المذاهب ...
-
ولعلنا من بعد بُعد نلتقي، ولعل لقاءك من العذاب مُعتقي، ولعل من بعد الوغىٰ بالوصال أفوز، ولعل من عيونك قلبي يرتقي، ولفؤادك خُلقت ربما، والوصا...
-
محبوسةٍ بين قبضان حزني، يراودني شعور الخوف، قلبي الصغير إرتجف من وحدتي، أخذت الدموع مجراها علي مهدي، أحبس نفسي بداخل كلماتي، بين صفحات كُتبي...
-
"أريد من ينتشلُني من قساوةِ العالم بداخل صدره..فهل تستطيع أم ستفشل مثلَ الباقي؟." أحتضن نفسي، وأبكي، أبكي لأنِّي لا أعلم ماذا أفعل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق